في الرياض، الصيف ما يرحم. حرارة توصل فوق الأربعين، شمس حارقة من الصباح، وأسفلت يولّع خصوصًا وقت الظهر. وسط هالأجواء، كثير ناس يركزون على المكيف أو زيت المكينة، وينسون شي أساسي يمشون عليه يوميًا: ضغط الإطارات.
الغالب ما ينتبه إن ضغط الكفر بالصيف يختلف عن الشتاء، وأي خطأ بسيط فيه ممكن يسبب مشاكل أكبر مما تتخيل.
ليه ضغط الإطارات بالصيف مهم بالذات في الرياض؟
الحرارة وتأثيرها على الهواء داخل الكفر
الهواء يتمدد مع الحرارة، وهذا شي بسيط فيزيائيًا، لكن تأثيره على الكفر كبير.
في الرياض، لما توقف سيارتك ساعتين تحت الشمس في حي مثل الملز أو النسيم، ضغط الكفر يرتفع تلقائيًا حتى لو كان مضبوط الصباح.
كثير ناس يشيكون الضغط بعد المشوار، وهو وقتها يكون أعلى من الطبيعي، فيحسبونه مضبوط أو حتى يزيدونه، وهنا تبدأ المشكلة.
وش هو الضغط المناسب فعلًا؟
لا تمشي على كلام “حط 35 وخلاص”
من أكثر الأخطاء الشائعة إن الناس تعمم رقم واحد لكل السيارات.
الحقيقة إن أفضل ضغط للإطارات يعتمد على:
-
نوع السيارة (سيدان، SUV، جيب)
-
حجم الكفر
-
وزن السيارة واستخدامها اليومي
الضغط الصحيح غالبًا تلقاه:
-
على ملصق داخل باب السائق
-
أو في كتالوج السيارة
بالصيف في الرياض:
-
التزم بالرقم الموصى فيه من الشركة
-
لا تزود عشان الحر
-
ولا تنقص خوفًا من الانفجار
متى تقيس ضغط الكفر عشان تكون القراءة صحيحة؟
هالنقطة كثير ناس ما ينتبهون لها.
أفضل وقت:
-
الصباح بدري
-
أو بعد ما تكون السيارة واقفة على الأقل 3 ساعات
أسوأ وقت:
-
بعد مشوار طويل
-
أو بعد الوقوف تحت الشمس
الضغط وقتها يعطيك رقم أعلى من الحقيقي، ويخدعك.
وش يصير لو كان الضغط أعلى من اللازم؟
بعض الناس يعتقد إن الكفر المشدود يوفر بنزين أكثر، لكن بالصيف في الرياض العكس ممكن يصير.
مشاكل الضغط العالي:
-
قساوة بالسيارة، خصوصًا على مطبات الأحياء القديمة
-
تآكل الكفر من النص
-
ضعف تماسك، خصوصًا وقت لفات سريعة
-
احتمالية انفجار أعلى مع حرارة الأسفلت
وفي الزحمة اليومية، خصوصًا على طرق مثل الدائري أو الملك فهد، أي مشكلة بالكفر تصير مضاعفة. كثير مواقف يومية تصنف ضمن



